إرث من الرماد (تيم واينر)

إرث من الرماد

(تيم واينر)

كتاب يعرض أعمال وكالة الاستخبارات الأمريكية؛ السي. أي. أيه. من 1945 إلى 2007، تاريخ من الإجرام والفشل. الكتاب خالٍ من التحليل، سردي، غير موجه، لا يصيغ الصورة الكلية ويقدمها للقارئ.
– الكتاب سطح دوافع إنشاء وكالة السي. أي. أيه. إلى السيطرة الخارجية ومقاومة الشيوعية، وفي مرحلة لاحقة: محاربة الإرهاب.
– أيضاً، الكتاب لم يشر أبدأ إلى دور أو علاقة الصهيونية بهذه الوكالة.
– الكاتب يتحدث منذ البداية عن عدم الفهم وعدم المعرفة عن مسؤولي وكالة السي. أي. أيه.
– الكاتب يتحدث من أول الكتاب حتى آخره، عن التضليل الواضح والكذب الصريح، في وكالة السي. أي. أيه.، من مسؤوليها في أرفع المناصب وعلى كافة المستويات. والكتاب يعتمد على مستندات ووثائق هذه الوكالة، فما الذي يجعل الوثائق التي اعتمد عليها الكاتب تحديدا، خالية من التزوير والتضليل والكذب خلاف كل التقارير التي تكتب وترفع وتتخذ بناءً عليها قرارات خطيرة؟ أي ما الذي يضمن صحة هذه المعلومات التي يبني عليها الكاتب كتابه؟ أي ما الذي يضمن مصداقية هذا الكتاب؟
– القارئ يتساءل، هل الكاتب يتحدث من عقله الذي قرأ كل هذه المستندات وحللها؟ أم من الوثائق التي يعرضها؟ أم من نتائج أفعال السي. أي. أيه؟
– الكاتب لا يقدم أي تفسيرات لسلوك وكالة السي. أي. أيه. رغم أنه أمريكي مختص.
– كيف تكون الوكالة فاشلة كل هذا الفشل وضعيفة كل هذا الضعف، ولا توقفها الدولة، بل تقدم لها ميزانيات ضخمة تكفل استمرار عملها؟ وكيف لا تجد من يقاومها من الداخل أو الخارج مقارنة بالأضرار الرهيبة التي تخلفها في كل مكان تصل إليه؟
– يصف الكاتب الوكالة السي. أي. أيه بالفشل لأنها فشلت في تحقيق أهدافها، تلك الأهداف الظالمة المتعدية. إلا أن الوكالة نجحت في اختراق أغلب الدول، ونجحت إسقاط بعض الحكومات والإتيان بأخرى، وفي سبيل ذلك.. قتلت الكثير وخربت الكثير. الوكالة نجحت في أيما نجاح في الإفساد وفي كل الأعمال الغير إنسانية والغير أخلاقية.
– ”الإنسان” آخر ما قد يخطر أو قد لا يخطر البتة على أجندة الوكالة السي. أي. أيه.
– الحقائق التي يسوقها الكاتب قد تبدو متناقضة، كأن يصف رئيس بأنه لاستيائه الشديد من الوكالة يريد أن يدمرها ثم ما يلبث أن ينقذها بل ويعين قريب له مسؤولاً عنها ويعلق عليها الآمال من جديد.
– أمريكا برغم كل الفشل.. لا تكف عن العمل!
– رغم كل النقد الذي عالج به الكاتب وكالة السي. أي. أيه، إلا أنه (الكاتب) لا يريد إقفال هذه الوكالة!! وإنما يريد تصحيح مسارها!!! كما ذكر صراحة في نهاية كتابه الضخم! إذ يقول في آخر سطرين من الكتاب: ”إذا أردنا لثروات أمريكا أن تزدهر في المستقبل، فسنحتاج إلى أفضل الاستخبارات. وتعليم الجيل المقبل كيفية معرفة العدو، هو المكان الذي يجب أن نبدأ فيه”.

تحميل .. من هنا

Author: علي مولا

Related Articles

اترك تعليقاً

Copyright © 2018 مكتبة علي مولا | Design by ThemesDNA.com
top