أساطين الفلسفة الحديثة والمعاصرة

يعد تاريخ الفكر الفلسفي الحديث هو الصورة الواضحة المعالم لمجهود الفكر الإنساني، عبر تاريخ الفلسفة الطويل. وإذا كان هذا التطور الفكري يبدو تاريخياً في شكل مترابط ومتشابه، فإن ذلك يعزى إلى ما تتميز به الفلسفة من خصائص الأصالة والدوام. فالفلسفة التي عرفت الديالكتيك، الفكرة ونقيضها، لا تلفظ تاريخها القديم، بل تطوره تشكيلاً وتغييراً، إيجاباً وسلباً، رفضاً وقبولاً، من حيث أنها جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ العام، الذي تشكلت فيه مذاهبها ونظرياتها، منذ اليونان وحتى العصر الحديث والمعاصر. وعلى الرغم من اتصال الفكر الفلسفي خلال تاريخه، حتى ليبدو كأنه سلسلة مترابطة الحلقات، إلا أننا نخطئ لو نظرنا إليه ككل متشابه، إذ أن لكل مرحلة فيه خصائص ومميزات تختص بها دون غيرها، فسمات الفكر في العصر القديم تختلف عنها في العصر الوسيط وعصر النهضة، كما أن خصائصه في العصر الحديث تختلف بشكل كبير عنها في العصور القديمة والوسطى. وهذا ما سيلمسه القارئ من خلال تتبعه لهذه السلسلة التي عرضت فيها الدكتورة راوية عبد المنعم عباس لتاريخ الفكر الفلسفي في العصر الحديث والمعاصر، من خلال تناولها لروادها الذين كانوا وبحث أساطيناً للفلسفة في هذه الفترات الزمنية.

تحميل .. من هنا

Author: علي مولا

Related Articles

Copyright © 2018 مكتبة علي مولا | Design by ThemesDNA.com
top